الهدف | للتطوير والتدريب
14869
rtl,home,page,page-id-14869,page-template,page-template-full_width,page-template-full_width-php,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-title-hidden,qode-theme-ver-9.1,wpb-js-composer js-comp-ver-4.11.1,vc_responsive

الهدف  للتطوير والتدريب

هي واحدة من الشركات المتخصصة في مجال توفير حلول متخصصة للتميز في مجال الأعمال.

المقدمة

إن العمل مع الفريق وبروح الفريق تجعل الأشخاص العاديين يشكلون طاقات استثنائية وجهود جبارة تحقق أعمالاً غير عادية، فكيف إذا كانت هذه الجهود ترتكز على وحدة الهدف في سبيل حياكة نسيج المجتمع حياكة متقنة تجمع ما بين طاقة الفرد وإبداعه من جهة وإدراكه بأهمية تفضيل الصالح العام على المصلحة الخاصة من جهة أخرى فهذه العوامل مجتمعة تغني الثقافة المجتمعية وتمكـــّـنها بأسمى القيم الإنسانية النبيلة.

من نحن ؟

من بداية التعامل معنا ونحن نعمل معكم من أجل تقييم الاحتياجات التدريبية الخاصة بكم ونساعدكم على اختيار مجموعة مناسبة أو تصميم مجموعة حصرية من المناهج التي تلبي احتياجات نجاح عملكم وتتماشى مع استراتيجيات التعلّم العالمية. لدينا فريق متخصص في مجال تطوير المحتوى والمنهج التدريبي، هدفنا الاساسي هو تطوير القدارات الذاتية للكوادر . وبصفتنا متخصصون في مجال إدارة المشاريع وتنمية المهارات البشرية، نحن نعمل كفريق واحد مع عملائنا لتقديم الحلول التعليمية التي تترجم بسهولة إلى تأثير في أماكن العمل وتساعد على الحصول على ما هو أكثر من التوقعات.

عملنا

كوادرنا لديها خبرة لأكثر من خمسة عشر عاماً في مجال العمل لمشاريع تنموية مختلفة في مختلف المنظمات العالمية المعروفة في ظروف غاية في الصعوبة، من تمكين وبناء القدرات للتخطيط الاستراتيجي والتنظيم المؤسساتي تجعلنا وبكل ثقة قادرين على تقديم الاستشارات للمؤسسات الدولية والوطنية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية.
ولذلك سنعمل في المجالات التالية:
نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية بين أفراد المجتمع والمؤسسات والشركات ومنظمات المجتمع المدني.
actual-aiimigiving
social
تصميم وإدارة مشاريع المسؤولية الاجتماعية للشركات برؤية القيم المشتركة.
تحفيز وتصميم برامج خاصة بالشباب (ذروة العطاء والطاقات المتجددة)
Young adults
teaching-biomedical-physiology
تصميم مناهج اثرائية ريادية للأطفال والشباب( تلك الخامات الناشئة لمخزون الغد الواعد)

رؤيتنا

دعم المجتمع بالفرص الممكنة للتغيير وتشجيع كل أفراد المجتمع ليصبحوا عنصرا مهما لهذا التغيير.

 

 

تشكل ثقافة المجتمعات ومقياس وعيها انعكاساً حقيقياً لمستوى رقي وتحضر الأمم عبر العصور ويتمثل ذلك في جملة عوامل يعتبر التعاون أكثرها فاعلية على اعتباره من أسمى القيم الإنسانية التي تجعل الأشخاص العاديين يجتمعون تحت مظلة وحدة الهدف فيشكلون طاقات استثنائية واعدة ترفد مجتمعهم بفيض من الحيوية المتجددة والعطاء المطلق مما يضمن رجحان كفة ازدهاره واستمرار بنيانه على المسار الصحيح مهما طرأ  من ظروف ومتغيرات بين ثنايا القادمات من الأيام , والأهم من ذلك إن دعم المجتمع والارتقاء به مسؤولية تعتلي عاتق أبناءه الذين يشكلون الضمانة  الأمثل لسلامة المجتمع ,

 

 

وفي هذا الصدد لا بد من تمكينهم من صقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم بمفاهيم نظرية وأخرى عملية تغني تجاربهم وتعزز في أذهانهم ثقافة الانتماء والمواطنة الحقيقية, فيجسدون حينئذ تجاربهم على أرض الواقع مما يمكــــّـنهم لاحقاً من صنع الفارق في مختلف مناحي الحياة .

شركائنا

55225

” كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم “